كشف هوية راشق الحجارة على السيارات قرب المدينة الرياضية

أرعب اللبنانيين وأودى بحياة شاب.. كشف هوية راشق الحجارة على السيارات من فوق جسر المشاة في محيط المدينة الرياضية واعترافات المتهم شاذة وغريبة

شهد الشارع اللبناني حالة من الارتياح الممزوجة بالصدمة عقب نجاح “شعبة المعلومات” في قوى الأمن الداخلي بإلقاء القبض على المشتبه به الرئيسي في حوادث رشق السيارات بالحجارة من فوق جسر المشاة في محيط المدينة الرياضية على طريق مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت.

تفاصيل الحادثة والضحية

وكانت هذه الأفعال قد أثارت حالة واسعة من الرعب والقلق بين المارة والسائقين بعد تكرار استهداف المركبات المارة ليلاً.
 
ووصلت الأزمة إلى ذروتها إثر مأساة أودت بحياة الشاب محمد حمزة، الذي توفي متأثراً بإصابته البالغة بعدما اخترق حجر كبير زجاج سيارته أثناء عودته من عمله ليلاً.

كشف الهوية وعملية التوقيف

وبحسب البيانات الرسمية والتحقيقات، تم تحديد هوية الفاعل وتبين أنه يُدعى “ن. ف.” (مواليد عام 1998، لبناني الجنسية)، ويعمل في جمع الخردة.
 
وأظهرت التحريات أن المتهم محاولاً التخفي وتضليل الأجهزة الأمنية عمد إلى حلق ذقنه لتغيير ملامحه فور انتشار خبر وفاة الشاب حمزة. إلا أن عمليات المراقبة والرصد الدقيقة المقامة في المنطقة أسفرت عن توقيفه في منطقة صبرا/شاتيلا.

اعترافات غريبة أثارت الجدل

وفي التحقيقات الأولية، أدلى الموقوف باعترافات شاذة وغريبة، حيث نفى أن تكون نيته السرقة أو القتل العمد. وزعم أنه كان يلجأ إلى رمي الحجارة الثقيلة على السيارات كلما شعر بـ”الضغط والتوتر والعصبية” لرغبته في “التفريغ النفسي والشعور بالارتياح”، فيما ترجح المصادر الأمنية إقدامه على هذا الفعل تحت تأثير تعاطي المواد المخدرة.
 
من جانبها، عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوف، ودعت كل من وقع ضحية لأفعاله أو تعرض لاعتداء مماثل على طريق المطار للتوجه إلى مراكز التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.