جريمة في عرمون تكشف شبكة قتل واغتيالات عابرة للحدود

بيروت – وكالات
كشفت التحقيقات الجارية بشأن جريمة القتل المروّعة التي شهدتها منطقة عرمون مؤخراً، عن مفاجآت معقدة وخيوط أمنية تتجاوز نطاق الجريمة المحلية؛ إذ تقاطعت المعطيات الاستخباراتية والأمنية لتشير إلى تورّط عناصر مرتبطة بشبكة الإجرام المنظمة الدولية المعروفة باسم “فوكستروت” (FOXTROT).

تفاصيل الجريمة واكتشاف الخيط الأول

بدأت القضية عقب العثور على جثة الضحية في منطقة عرمون، حيث باشرت الأجهزة الأمنية وشعبة المعلومات تحقيقاتها الميدانية مكثفة. وبينما كانت المؤشرات الأولى ترجّح فرضية الدافع الشخصي أو السلب، أدّت المتابعة الدقيقة للبيانات الرقمية وتحليلات الاتصالات إلى كشف ارتباطات مشبوهة لمنفذي الجريمة مع أطراف خارج الحدود.

من هي شبكة “FOXTROT”؟

تُصنّف شبكة “فوكستروت” كواحدة من أخطر المنظمات الإجرامية العابرة للقارات؛ حيث عُرِف عنها إدارة عمليات تهريب معقدة وتنفيد جرائم واغتيالات مأجورة لصالح جهات إقليمية. وتعتمد الشبكة عادةً على تجنيد عناصر محلية وتزويدها بتعليمات وتمويل عبر وسائط مشفرة لتنفيذ اعتداءات وتصفية أهداف محددة.

تحركات أمنية وتوسع في التحقيقات

وفور انكشاف البعد الدولي للجريمة، رفعت الأجهزة الأمنية اللبنانية مستوى التنسيق لملاحقة باقي أفراد الخلية وتتبع مسار التمويل والتوجيه الإقليمي. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن التحقيقات المستمرة تهدف إلى كشف كامل أبعاد الشبكة داخل الأراضي اللبنانية ومعرفة ما إذا كانت هناك أهداف أخرى مدرجة على قائمة الاغتيالات أو العمليات الإجرامية للمجموعة.
شارك هذا الموضوع