التغريدة التي أخرجت مارسيل غانم من خلف قناعه
كتبت #النائب_بولا_يعقوبيان على حسابها في منصة X ما يلي:
كنت آليت على نفسي ألّا أنجر لمهاترات شخصية لكن فصاحته تخطت الحدود، و من أفصح من مأساة غانم عندما يحاضر بالنزاهة.
زجَّال صغير كان تبديله لساعاته وربطات عنقه أقل بكثير من تنقلاته بين لوائح الـ payroll التي لم يترك واحدة إلا وتربّع على رأسها ممثلا لأحط أنواع الزبائنية وأكثرها وضاعة وإساءة للإعلام، لا بل للإعلان الرخيص.
بوق المنظومة يخرج الليلة بوقاحته المعهودة موزعاً أكاذيبه وسمومه الإعلانية المدفوعة مسبقاً.حتى وصل به الأمر إلى تناول الإعلام المأجور ناسياً أنه عرّابه ونقيبه بلا منازع أو منافس.
لم يعد هذا الشخص يعرّي غير حقيقته، وصار شتمه المنتحل صفة الإعلام وساماً على صدر المشتوم، لأن المذمة من أمثاله شهادة بالكمال.
خرج نقيب الإعلان السوقي الليلة بوجهه المكشوف، فبدا عبداً لسيّدين يسدد لهما فواتيره، فيذود عن رعونة سياسية عند الكبير وشذوذ إعلامي وسلوكي عند الصغير.
لا داعي لتكذيب ما يصدر عن هذا الشخص، كون ما يخرجه فاه من فضلات إعلانية تحمل بالجملة ختم الجودة في النفاق.
لكن الواجب يفرض علينا الإشارة إلى أن مأساة الإعلان هذا، سيظل علماً وشاهداً على زمن صار فيه مارسيل عاراً على الانتهازية، وعلماً من أعلام زمن الانحطاط، بل قعره الذي لا قعر تحته.
والإنصاف يفرض الاعتراف بأن إسم مارسيل غانم سيخلد في التاريخ كشتيمة موصوفة.
أخيرا أجدني موافقة معه مئة بالمئة على عبارة أن نصرالله ليس المسيح، رغم أنها صادرة عن اسخريوطي العصر الحديث.