صعود لافت لـ “حزب يشار” وتقدم آيزنكوت.. وتراجع نتنياهو

تشهد الخارطة السياسية الإسرائيلية تحولات متسارعة مع اقتراب موعد انتخابات “الكنيست” المُقررة في 27 أكتوبر 2026. ووفقاً لأحدث استطلاعات الرأي العام، يتصاعد التنافس الشديد بين رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، الذي نجح حزبه الجديد “يشار” في تصدر المشهد الانتخابي كأكبر قوة حزبية في البلاد.

كشفت استطلاعات الرأي الصادرة عن وسائل إعلام إسرائيلية (من بينها القناتين 12 و13 وصحيفة معاريف) عن تفوق حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت بحصوله على 22 إلى 23 مقعداً، متجاوزاً حزب “الليكود” الحاكم بزعامة نتنياهو الذي تراجع إلى حدود 18-20 مقعداً. وفيما يتعلق بالملاءمة لمنصب رئيس الوزراء، أظهرت النتائج تقدم آيزنكوت على نتنياهو بفارق تراوح بين 3 إلى 8 نقاط مئوية (حيث حصل آيزنكوت على 41%-48% مقابل 36%-39% لنتنياهو).

وعلى الرغم من هذا التقدم المميز لآيزنكوت وتراجع شعبية نتنياهو، تشير الأرقام إلى حالة من الانسداد السياسي والخريطة الحزبية المجزأة؛ إذ لم يتمكن معسكر المعارضة حتى الآن من حسم الغالبية المطلقة (61 مقعداً) الشارطة لتشكيل الحكومة بمفرده بدون دعم القوائم العربية، في حين يقف معسكر نتنياهو الحالي عند حدود 49 إلى 51 مقعداً، ما يترك باب الاحتمالات مفتوحاً على مصراعيه مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.
شارك هذا الموضوع